التخطي إلى المحتوى

ادعية من القرآن والسنة مكتوبة عبر موقع تفسير الأحلام ، الدعاء له فضل كبير وقيمة لا يستطيع أحد من المخلوقات أن يحدد عظم أجره عند الله عز وجل حيث أنها من الأمور التى تؤكد صدق إيمان ويقين العبد بقدرة الله تعالى وبها من الأجر الذي لو علمه المسلمون داوم عليها في كل الأوقات في اليسر قبل العسر .

قال تعالي : ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “

اجمل الادعية من القران الكريم

لقد خص الله تعالى عباده بالدعاء وأكرمهم به وعلمهم إياه من لطفه ورحمته به فهو الرؤوف الرحيم وإيضا تلك من ضمن النعم التى أكرمنا بها المولي سبحانه وتعالي حيث أمرنا الله بدعائه في كل وقت وحين دعاء الصلاح والعبادة ودعاء المسألة والحاجة ووعدنا الله جل وعلا بإجابة هذا الدعاء .

أما الذين يستكبرون على الله في دعائهم فأن الله وعدهم ووعده الحق بالعذاب والذل والهوان وعليه يتضح لنا أهمية التضرع والتوجه بالدعاء لله عز وجل وقد استخلص العلماء أجمل الأدعية من القرآن الكريم ومنها :

شاهد أيضا:

قال الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}[الفاتحة]. والأدعية الواردة في سورة الفاتحة أنفع الأدعية للمسلم الهداية للصراط المستقيم هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة.

  • قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126].
  • قال الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ]البقرة: 127[.
  • قال الله تعالى مبينا دعاء أنبياءه إبراهيم وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 128].
  • قال الله تعالى مبينا دعاء الراسخين في العلم: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}  [آل عمران:8].
  • قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}  [آل عمران:16].
  • قال الله تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}[آل عمران: 38].
  • قال الله تعالى مبينا دعاء الحواريين أتباع وأنصار سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53].

أدعية قرآنية مكتوبة

كما يجب على كل مسلم ومسلمة أن تحث أحبابها وأقاربها وأهلها على تعلم تلك العبادة وهى الدعاء والشعور باليقين من أجابة الله لها ، وذلك لأن التوجه لله الواحد الأحد بالدعاء هو من أهم الدلائل التى تشير إلى توحيد العبد للمولى جل وعلا .

كما أنها من أقوى رموز أيمان هذا العبد ويذله وتوسله لله طمعا في كرم و اقرار واعتراف منه بعظمة خالق هذا الكون وقد علمنا الله سبحانه وتعالى كيفية الدعاء من خلال الأدعية القرآنية المكتوبة التي استخلصها العلماء والفقهاء من القرآن الكريم .

  • قال الله تعالى مبينا دعاء نبي الله تعالى آدم عليه الصلاة والسلام وزوجته حواء عليها السلام: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف:23].
  • قال الله تعالى مبينا إنابة نبيه نوح عليه الصلاة والسلام بالتوبة إليه سبحانه من مسألته التي سألَها ربَّه تعالى في ابنه: {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [هود:47].
  • قال الله تعالى مبينا دعاء نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [يوسف:101].
  • قال الله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} ) [الإسراء:110].
  • قال الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا} [الكهف:1].
  • قال الله تعالى مبينا دعاء نبي الله زكريا عليه الصلاة والسلام: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا}[مريم:5].

ادعية صحيحة من السنة

كذلك بعث الله سبحانه وتعالى لنا خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ليتم نعمة الله علينا ويعلمنا العبادات بشكلها الصحيح حيث هناك العديد من الأدعية الصحيحة من السنة النبوية وعليه فيجب على كل مسلم ومسلمة قول الدعاء إتباع لما يقال في القرآن الكريم والسنة النبوية .

كما أن هناك الأذكار التى حثنا سيدنا محمد ( ص ) على قولها وذكرها حيث أن الذكر والدعاء هما أفضل عبادة يقوم بها العبد لربه والتى يتخذها دربا له تكون له نجاة وسلامة من كل شر .

عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: «أفضلُ الذكرِ: لا إلَه إلَّا اللهُ، و أفضلُ الدعاءِ: الحمدُ للهِ» حسنه الألباني في (صحيح الجامع:1104).

أدعية نبوية مكتوبة

يجب علينا في الدعاء أن نستقبل القبلة في دعائنا ونبدأ دعائنا بحمد الله والصلاة على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وأن نسأل الله وندعوه بأسمه الأعظم

عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله تعالى عنه أنه قال: سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ رجلًا يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللَّهُ الأحدُ الصَّمدُ ، الَّذي لم يلِد ولم يولَدْ ، ولم يَكُن لَهُ كُفُوًا أحدٌ ،

فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : «لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ ، الَّذي إذا سُئِلَ بِهِ أعطى ، وإذا دُعِيَ بِهِ أجابَ» ” (ابن ماجه:3125)

العزم والإلحاح في الدعاء وعدم التعجل والسرعة في الدعاء وعدم الدعاء بقطيعة رحم أو الدعاء على أحد وعدم اليأس والتوقف عن الدعاء وعدم الأعتداء في الدعاء بمعنى الصياح والجهر بصوت عالي والتكلم بألفاظ غير لائقة وسؤال الله العفو والعافية والختام بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم .

أجمل أدعية نبوية مكتوب 

  • أولا: عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: ” كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389).
  • ثانيا: عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: ” كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: «يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ» فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهل تخافُ علَينا ؟ قالَ: «نعَم إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ» (الترمذي:2140).
  • ثالثا: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ” سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ» (النسائي:5539).

مع نهاية مقالنا هذا ندعو الله لنا ولكم أن يبلغنا ساعة إجابة الدعاء وأن نقول مقبولين عنده وأن يحسن خواتيمنا .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *