التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة طه تعد سورة طه من السور المكية التي نزلت على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة ومن خلال مقال اليوم عبر موقع الاحلام سوف نذكر سبب تسمية السورة بهذا الاسم ووقت نزولها وترتيبها في المصحف الشريف كما سنتعرف على فضل قراءة سورة طه ومعلومات اخرى قيمة .

فضل سورة طه

  • نزل الوحي بآيات سورة طه على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة ولذلك هي من السور المكية وكان وقت نزولها تقريبا في أوائل السنة ال 5 من تكليف اشرف الخلق صل الله عليه وسلم بالرسالة وكان ترتيب السورة في النزول بين سورتي مريم والواقعة وحملت بذلك الترتيب الـ 45 إلا أن موقعها في المصحف الشريف بين سورتى مريم والأنبياء وتحمل الترتيب الـ 20 .
  • وقيل أن السورة حملت أسم طه لكونها أبدأت بحروف طه واختلف العلماء في التفسير إلا أن معظمهم أجمع لكون السورة سميت وبدأت باسم طه لتوجيه آياتها إلى سيدنا محمد صل الله عليه وسلم والتخفيف عليه من أي اثر نفسي أو الإحساس بالعبء من ثقل الأمر عليه وعدم استجابة الكافرين والمشركين له .

فضل تلاوة سورة طه

نجد أن سورة طه بدأت بالحروف المقطعة لتؤكد الاعجاز في القرآن الكريم حيث إن الجاهلية قبل الإسلام كانوا متميزين للغاية في الشعر والنثر ولذلك كانت المعجزة في القرآن الكريم لتحاكي ما هم متميزون فيه عن غيرهم ، كما أن السورة أكدت على ربوبية الله عز وجل وأنه واحد لا شريك له .

وتناولت السورة قصة سيدنا موسى عليه السلام من يوم مولده وكيف أن الله حفظه في بيت ألد أعدائه وهو فرعون كما تناولت كيفية نشأته وكيف تم تبليغه بالرسالة ونجاته من فرعون ، وتناولت السورة قصة السامري والعجل ، كذلك سلطت السورة الضوء على أهوال يوم القيامة وأكدت أن سيدنا محمد صل الله عليه وسلم هو رسول من عند الله عز وجل كلف بالرسالة .

فضائل سورة طه

أما عن فضل قراءة سورة طه فقد ورد عدد من الروايات بشأنها ومن أهمها أنه سورة طه كانت من أهم الأسباب التي ساهمت في أن يدخل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الإسلام حيث أنه قد صادف إسلام أخته وزوجها من قبله وعندما ذهب عمر ليرد أخته عن دين الإسلام سمعها هي وزوجها يقرآن سورة طه والتي نزلت على قلبه فملأه بالإيمان وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .

شاهد أيضا:

ممّا ورد من فضل سورة طه بإسنادٍ حسنٍ: “قالت عائشةُ أمُّ المؤمنين -رضِي اللهُ عنها-: أوَّلُ سورةٍ تعلَّمتُ من القرآنِ كلِّها بأسرِها طه، فكنتُ إذا قرأتُها عند رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقلتُ:”ما أنزلنا عليك القرآنَ لتشقَى”[٤] قال: لا شقيتُ يا عائشةُ”

بذلك نصل على ختام مقال اليوم ويسعدنا مشاركتكم معنا في التعليقات أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *