التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة النمل تعتبر سورة النمل إحدى السور المكية التي نزلت في مكة المكرمة قبل أن يهاجر رسول الله صل الله عليه وسلم إلى المدينة ومن خلال موضوعنا اليوم عبر موقع الأحلام نتعرف سويا على فضل قراءة السورة ومضامين ومقاصد السورة التي اشتملت عليها .

فضل سورة النمل

كما ذكرنا أن سورة النمل هي إحدى السور التي نزل الوحي بآياتها على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وتقع في المصحف الشريف بين سورتي الشعراء والقصص وتحمل في ترتيبها رقم 27 ويبلغ عدد آيات سورة النمل 93 آية ويرجع سبب تسمية السورة بالنمل نسبة إلى قصة سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام مع النمل .

فضل تلاوة سورة النمل

  • اشتملت سورة النمل على عدد من المقاصد والمفاهيم ومن أهمها أنها ركزت في محاور أساسية على مبدأ العقيدة والتوحيد والذى نجده ثابتا في كل السور التي نزلت في مكة المكرمة ، كما ركزت السورة على معجزة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وهو القرآن الكريم وسردت السورة عدد من قصص الأنبياء والرسل منهم سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا سليمان عليه السلام .
  • وهنا نجد عدد من آيات السورة ركز مع قصة سيدنا سليمان وتحاوره مع النمل قصته مع بلقيس ملكة سبأ ، وتناولت السورة قصة سيدنا صالح عليه السلام كما اشتملت على عدد من البراهين التي تؤكد وحدانية الله عز وجل في كونه القادر على البعث والنشور وذكرت السورة أيضا عدد من علامات الساعة وأهوالها .

فضائل سورة النمل

أما فيما يختص بورود أحاديث أو روايات في فضل قراءة سورة النمل عن غيرها من السور نجد حديث ضعيف جدا تناولها وهو

“مَن قرأَ طس كان له من الأَجر عشرُ حسنات بعَدَد مَن صدَّق سليمان، وكذَّب به، وهود، وشعيب، وإِبراهيم، ويخرج من قبره وهو ينادي: لا إِله إِلاَّ الله”، وفي حديثٍ ضعيف آخر: “يا علي مَن قرأَ طس النَّمل أَعطاه الله بكلِّ سجدة يسجد بها المؤمنون ثواب المؤمنين كلهم، وله بكلِّ آية ثوابُ المتوكلين”

شاهد أيضا:

فضائل تلاوة سورة النمل

كذلك نجد أن من فضائل قراءة سورة النمل أنها أوضحت لنا الفرق بين الضلالة والهدى ، وقد تناول العلماء والمفسرون قول الله تعالى “رب أوزعني أن أشكر نعمتك ” التي وردت في رواية تتعلق بسيدنا سليمان عليه السلام

عندما خرج النبيّ سليمان -عليه السلام- كي يستسقي، فرأى نملة مستلقية على ظهرها وترفع قوائمها للسماء وتقول: “اللهم إنا خلق من خلقك، ولا غنى بنا عن سقياك، وإلا تسقنا تهلكنا، فقال سليمان -عليه السلام -: “ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم””، وعندما سمعها سليمان -عليه السلام- ابتسم وقال: ألهمني يا رب أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ بها بأن علمتني منطق الحيوان والطير، وإن مننت عليّ وعلى والديّ بالإسلام والإيمان، وأن أعمل صالحًا ترضاه وتحبه، فإذا توفيتني وألحقني بعبادك الصالحين، والرفيق الأعلى من الأولياء،

بذلك نصل على ختام مقال اليوم ويسعدنا تلقي مشاركتكم لنا أسفل المقال مع التعليقات . 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *