التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة القصص تعتبر سورة القصص ولكن يجب في قراءتها أن تفتح القاف والصاد من السور المكية نسبة لنزولها على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة ومن خلال مقال اليوم عبر موقع الاحلام نتناول سبب نزول السورة وتسميتها بهذا الاسم كذلك مقاصد السورة ومضامينها .

فضل سورة القصص

سورة القصص سورة مكية قيل أن الوحي نزل بها على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في الجحفة وتتواجد في طريق هجرة الرسول صل الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وبالتحديد يثرب حيث روي أن الله تعالي نزلها عليه حتى تخفف عنه عناء السفر وآلام فرقة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله وعشيرته .

وقد نزلت سورة القصص بين سورتي النمل والإسراء حيث أن ترتيبها كان السورة رقم 49 في النزول إلا أنها تحمل السورة رقم 28 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي النمل والعنكبوت ، وسميت السورة باسم سورة القصص لما تناولته من سرد لقصص الأنبياء والرسل والأمم السابقة .

فضل تلاوة سورة القصص

  • نجد أن سورة القصص بدأت بحروف مقطعة وهى طسم لتؤكد على معجزة الله تعالى التي ميز بها رسول الله صل الله عليه وسلم وهي القرآن الكريم ، وكعادة السور المكية نجد أن تركيز الصورة على وحدانية الله عز وجل والعمل على ترسيخ العقيدة كذلك  تعرضت السور لذكر أمر البعث والحساب .
  • قد تناولت السورة قصة سيدنا موسى عليه السلام منذ ولادته إلى زواجه من ابنة صاحب مدين ، وقصة فرعون وبطشه ، وقصة قارون وطمعه وجزاؤه في النهاية ، وأكدت السورة على كون كل نبي ورسول سيسأل عن رسالته أمام الله عز وجل يوم القيامة .

فضائل سورة القصص

لم ترد أى روايات وأحاديث في سرد فضل قراءة سورة القصص سوي أنها قراءة الحرف منها بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء وذلك ما ميز الله تعالى به قارئ القرآن الكريم ، إلا أنا نلاحظ أنه من ضمن القصص التي تناولتها السورة بسرد مفصل هي قصة قارون قال تعالى

شاهد أيضا:

“إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ”

، وقال تعالى: “فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ”

وقيل في روايات كثيرة أن قارون كان من أغنى الرجال لدرجة ان مفاتيح خزائنه كان لا يستطيع حملها أشد الرجال وكيف أن غروره قاده وصده عن ذكر الله وتحالفه مع الشيطان وكيف كان جزاؤه في النهاية

“فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ”

بذلك نصل لختام مقال اليوم ويسعدنا مشاركتكم معنا أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *