التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الجاثية نتعرف معكم من خلال موقع الاحلام على فضائل قراءة وتلاوة سورة الجاثية كذلك نعرف سويا سبب تسمية السورة باسم الجاثية ووقت النزول وسببه كما نتطرق للمقاصد والمضامين الهامة التي احتوت عليها سورة الجاثية وترتيبها في المصحف الشريف وما ذكر من أحاديث و روايات متعلقة بذكر فضل قراءتها عن غيرها من السور القرآنية .

فضل سورة الجاثية

  • سورة الجاثية من إحدى السور المكية التي تنال بآياتها الوحي بأمر من الله عز وجل على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وقد نزلت السورة بعد سورة الدخان وقبل سورة الأحقاف وتحمل رقم 65 من حيث ترتيب نزولها وهي من السور المثاني .
  • أما ترتيبها في المصحف الشريف تحمل رقم 45 وتقع بين نفس سورتي في ترتيب نزولها وهما الدخان والأحقاف وهي من السور الحواميم أي التي تبدأ ب (حم) ، وسميت بالجاثية لذكر الاسم في السورة والإشارة إليها والجاثية هي أحد الأسماء التي تطلق على يوم القيامة .

فضل تلاوة سورة الجاثية

أما عن فضل قراءة سورة الجاثية نتعرف عليه بعد أن نذكر مضامين ومقاصد سورة الجاثية حيث أن نجد أن سورة الجاثية تتخذ الطابع المكي في التأكيد على وحدانية وربوبية الله عز وجل وتبين للناس الفرق بين المؤمن والكافر كذلك ركزت على ذكر الثواب والعقاب للمؤمنين والكفار واختلاف جزاء كلا منهم على حسب استجابة وتلبية والإيمان برسالة رسول الله الموجه إليهم .

كذلك نجد أن السورة شملت عدد من المعجزات الإلهية التي تؤكد على عظمة الله جل وعلا كما تبين لأولي العقول أن الكون لم يخلق عبثا أو من عدم ، كما ذكرت السورة مثال من الأمم السابقة وهم بني إسرائيل قوم سيدنا موسي عليه السلام وكيف أن المولي سبحانه وتعالي صبر عليهم كثيرا وكيف عذبهم الله عز وجل في النهاية جزاء كفرهم به وطمعهم .

فضائل سورة الجاثية

لم يذكر أحاديث أو روايات معينة في ذكر فضل قراءة سورة الجاثية والتي يميزها عن غيرها من السور القرآنية إلا أن السورة اشتملت على الفضل العام و يا له من فضل كبير وعظيم وهو فضل قراءة القرآن الكريم فالحرف به بحسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء من عباده.

شاهد أيضا:

وقيل أن السبب في نزول سورة الجاثية

عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: “من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنًا” قال يهودي بالمدينة يقال له فنحاص: احتاجَ ربُّ محمّد، قال: فلما سمع عمر بذلك اشتمل على سيفه، وخرج في طلبه، فجاء جبريل -عليه السلام- إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن ربك يقول لك: “قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله” واعلم أن عمر قد اشتمل على سيفه، وخرج في طلب اليهودي، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طلبه، فلما جاء قال: “يا عمر، ضع سيفك”، قال: صدقت يا رسول الله، أشهد أنك أرسلت بالحق، قال: “فإن ربك يقول: “قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله” قال: لا جرم والذي بعثك بالحق لا يرى الغضب في وجهي.

وبذلك نصل إلى ختام موضوعنا اليوم ويسعدنا تلقي استفساراتكم ومشاركتكم أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *