التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة محمد فضائل تلاوة سورة محمد عبر موقع الأحلام من خلال موضوعنا اليوم سوف نستدل معا على ذكر مقاصد ومضامين سورة محمد في القرآن الكريم ووقت نزول السورة وسبب نزوله ولما أطلق عليها بهذا الاسم كذلك نتناول أهم المحاور التي تناولتها السورة .

فضل سورة محمد

  • قبل أن نتطرق لذكر فضل قراءة سورة محمد يجب أن تعلم أن سورة محمد من السور المدنية التي نزل بها الوحي على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بعد الهجرة في المدينة المنورة ويأتي ترتيب سورة محمد من حيث النزول بين سورتي الحديد والرعد حيث تحمل الرقم 95 من حيث نزولها .
  • بينما تحمل الرقم 47 في ترتيبها في المصحف الشريف وتقع بين سورتي الأحقاف والفتح وهي من السور المثاني ويبلغ عدد آياتها 38 أية أما عن سبب تسميتها باسم سورة محمد نسبة لقول الله تعالى “والَّذينَ آمنُوا وعمِلُوا الصَّالحاتِ وآمنُوا بمَا نزِّلَ علَى محمَّدٍ وهوَ الحقُّ من ربِّهِمْ كفَّرَ عنهُمْ سيِّئاتِهِمْ وأصلَحَ بالَهُم”
  • كما تحمل السورة أيضا أسم سورة القتال لما نزل بها من أحكام الجهاد في سبيل الله .

فضل تلاوة سورة محمد

نلاحظ أن من أهم مقاصد ومضامين السورة أنها تناولت أسس الجهاد في سبيل الله والخطوات الأساسية به والسبب وراء فرض الله عز وجل الجهاد على المؤمنين ضد الكفار والمشركين وذلك في

قوله تعالى “ذلِكَ بأَنَّ الَّذينَ كفَرُوا اتَّبعُوا الباطِلَ وأَنَّ الَّذينَ آمنُوا اتَّبعُوا الحَقَّ منْ ربِّهِم كذَلِكَ يضرِبُ اللَّهُ للنَّاسِ أَمثالَهُمْ”

كما أوضحت السورة جزاء من يقتل في سبيل الله وهو أعلى مراتب الايمان في نيل الشهادة ، كما سلطت السورة الضوء على حال الأمم السابقة وكيف كانت عاقبة المكذبين والكفار ومن يرتد عن دين الله بعد أن عرف الصواب فيه وكيف كان جزاء المؤمنين في

شاهد أيضا:

قوله تعالي “إنَّ الَّذينَ ارتَدُّوا علَى أدبَارِهِمْ منْ بعدِ ما تبيَّنَ لهُمُ الهُدَى الشَّيطَانُ سوَّلَ لهُمْ وأَمْلَى لهُمْ * ذلِكَ بأَنَّهُمْ قالُوا للَّذِينَ كرِهُوا ما نزَّلَ اللَّه سَنطِيعُكُمْ في بعضِ الأَمْرِ واللَّهُ يعلَمُ إسرَارَهُمْ”

فضائل سورة محمد

لم يذكر في فضل قراءة سورة محمد حديث أو رواية خاصة بها إلا انها قد اشتملها الفضل العام وهو فضل قراءة القرآن الكريم ، بينما نجد أن السورة قد اختصت الذكر في شرح تفاصيل الجهاد في سبيل الله وذكر شروطه وأهمها أنها فريضة على المسلم

في الحديثِ خرجَ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- إلى بدرٍ فتبعهُ رجلٌ من المشركين، فقال له: “تؤمنُ بالله ورسوله؟”، قال: لا، قال: “فارجع فلن أستعينَ بمشركٍ”

وفرض على الشخص العاقل البالغ أي ان الجهاد يسقط عن الشخص المجنون أو الشخص دون سن البلوغ كما أن الجهاد ليس بفريضة على المرأة بل هو اختص بالذكور فقط وذلك

في الحديثِ الذي روته السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت: “قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل على النِّساءِ من جهادٍ؟، قال: عليهنَّ جِهادٌ لَا قِتالَ فِيه، الحَجُّ والعُمرةُ”

أيضا هي ليست واجبة على الشخص العاجز أي من يعاني من إعاقة وذلك في

قوله تعالى “ليسَ علَى الأعمَى حَرجٌ ولَا عَلى الأعرجِ حَرجٌ ولَا علَى المَريضِ حَرجٌ”

بذلك نصل لختام مقال اليوم ويسعدنا مشاركتكم معنا في التعليقات أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *