التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الطور فضائل تلاوة سورة الطور عبر موقع الأحلام سورة الطور هي سورة مكية ومن خلال موضوعنا اليوم نذكر لكم أهم المضامين ومقاصد السورة وما تناولته السورة من محاور كما نتعرف على سبب تسمية السورة بذلك الاسم ووقت النزول .

فضل سورة الطور

سورة الطور نزلت آياتها في مكة المكرمة ولذلك هي من السور المكية وسميت باسم سورة الطور لما بدأت به بقسم قال تعالى “الطور” وهو الجبل الذي كلم الله عنده سيدنا موسى عليه السلام ونزلت سورة الطور بعد سورة السجدة وقبل سورة الملك وتحمل الرقم 76 بينما ترتيبها في المصحف الشريف هو السورة رقم 52 وتقع بين سورتي الطور والنجم ويبلغ عدد آياتها 49 آية وهي من السور المفصل .

فضل تلاوة سورة الطور

  • قبل أن نذكر فضل قراءة سورة الطور نتطرق لذكر مضامين ومقاصد السورة التي من أهمها أنها ركزت على أسس العقيدة الإسلامية وربوبية الله عز وجل وقد ورد القسم في السورة في آيات كثيرة بها مثل في قوله تعالي “وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ”
  • كما ركزت على يوم القيامة وذكر أهواله وعذابه والمصير الذي ينتظر الكافرين وما هو جزاء المؤمنين الحق وان كل شخص سيوفي أجره فيما فعله في دنياه من صلاح أو طلاح وقد استوفت السورة وصف حال المؤمنين في الجنة ووصف حال الكافرين في النار .
  • كما ردت السورة على أقاويل الكفار الكاذبة التي تحدثوا بها تجاه الرسول صل الله عليه وسلم ونلاحظ أن عظمة الله ورحمته كبيرة بعباده حتى الغير صالحين منهم لنجد أن السورة تختم بأمر من الله جل وعلا لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر عليهم وأن عليه كثار من التسبيح صباحا ومساءا .

فضائل سورة الطور

من فضل قراءة سورة الطور أنها من السور المفصل أي التي يكثر الفصل فيها بالبسملة

قد وردَ عن أبي هريرة أنّه قال: “ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- من فلان، قال سليمان: وكان يطيل الركعتين الأوليين وكان يقرأ في العصر والعشاء بأوساط المفصل وفي المغرب بقصار المفصل”

شاهد أيضا:

أما ما قيل في آية “والبحر المسجور” والتي ورد عنه راوية

وردَ أنَّ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- سأل رجلًا من اليهود، قال له: “أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقا، “وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ” “وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ””

والمقصود بالبحر المسجور هو التنور الملتهب بشدة من كثرة اشتعاله لدرجة وصوله إلى الاحمرار والذى يعنى أنه في يوم القيامة يشتعل البحر بأمر من الله عز وجل .

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ونرحب بمشاركتكم معنا أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *