التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة النجم فضائل تلاوة سورة النجم من خلال موقع الأحلام نذكر لكم اليوم فضل سورة النجم وقراءتها وسبب تسميتها بهذا الاسم ووقت النزول وكذلك أهم مقاصد ومضامين السورة والمحاور التي ارتكزت عليها السورة وكل ما ذكر عن سورة النجم من روايات وأحاديث أن وجد .

فضل سورة النجم

سورة النجم من السور المكية التي نزلت على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بمكة المكرمة وقد نزلت السورة بعد سورة الإخلاص وقبل سورة عبس وتحمل بذلك رقم 23 من حيث نزول السور بينما ترتيب سورة النجم في المصحف الشريف هو رقم 53 وتقع بين سورتي الطور والنجم وسميت سورة النجم بذلك لما بدأت به السورة من قسم في قوله تعالى “والنجم إذا هوى” .

فضل تلاوة سورة النجم

قبل أن نتطرق لذكر فضل قراءة سورة النجم نتعرف على أهم المحاور التي ركزت عليها السورة حيث بدأت السورة بالقسم “والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى” إلى باق الآيات والتي أكدت على صدق الرسالة التي يحملها رسول الله صل الله عليه وسلم وأكدت على وجود الله عز وجل ووجوب عبادته وحده لا شريك له وأنه لا صلاح للكفار أو من يشرك بالله شيئا كما أوضحت السورة كذب المشركين والكفار وضلال العقيدة الخاصة بهم في عبادة الأصنام

وذلك في قوله تعالي  “إنْ هيَ إلَّا أسمَاءٌ سمَّيتُمُوهَا أنتُمْ وأباؤُكُمْ ما أنزَلَ اللَّهُ بهَا منْ سلْطَانٍ إنْ يتَّبعُونَ إلَّا الظَّنَّ ومَا تهْوَى الأَنفُسُ ولَقَدْ جاءَهُمْ منْ ربِّهِمُ الهُدَى”

شاهد أيضا:

 

وسلطت السورة على المساواة بين الرجل والمرأة وأنه لا فرق بينهما إلا بالعمل الصالح والتقوى وأن كل شخص يحاسب على أفعاله وحده وعلى ما أرتكب من أثم كما ذكرت السورة أمثله بالأمم السابقين وما وقع لهم من جزاء نتيجة كفرهم وتكذيبهم الرسل الأولين ، كما أمر الجميع بالعبادة والسجود لله الواحد الأحد

وذلك في قوله تعالى “أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا

فضائل سورة النجم

لم يذكر في سورة النجم أي روايات وأحاديث خاصة بذكر فضل قراءة سورة النجم عن غيرها من السور إلا أن الفضل الأكبر والأشمل الخاص بقراءة القرآن الكريم هو ما شملها كما أن سورة النجم من السور المفصل وإذا تدبرت آيات سورة النجم وعملت بما مذكور في آياتها ستجد فيها المنهج السليم لإدارة حياتك .

أما ما قيل في الآية بقوله تعالي “ومَا أَرسَلْنَا منْ قَبلِكَ منْ رسُولٍ ولا نبِيٍّ إلَّا إذَا تَمَنَّى ألْقَى الشَّيطَانُ في أمنِيَّتِهِ فيَنسَخُ اللَّهُ ما يلْقِي الشَّيطَانُ ثمَّ يحْكِمُ اللَّه آياتِهِ واللَّهُ علِيمٌ حكِيمٌ”

من رواية وحديث وهي قصة رويت على لسان الطبري وابُن أبي حاتم والبزار وابن مردويه حيث قالوا

القصَّةُ التي رواها الطبري وابُن أبي حاتم والبزار وابن مردويه وهي: أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قرأَ في مكة المكرمة سورةَ النجمِ، فلمَّا وصلَ عند قوله تعالى: “أفرأيتُم اللاتَ والعزَّى * ومناةَ الثالثةَ الأخرى” ، ألقَى الشيطانُ على لسانهِ: تلكَ الغرانيقُ العلى وإنَّ شفاعتهنَّ لترتجى، فقال المشركون عندَ ذلك: ما ذكرَ آلهَتنا بخيرٍ قبلَ اليَوم. فسجدَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- والمسلمون وسجدَ معهم المشركون.

وفي الحديث الذي رواه ابن مسعود -رضي الله عنه-: “أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَرأَ سورةَ النجمِ فسجَدَ بِها، فما بقِيَ أحَدٌ منَ القَومِ إلا سجَدَ، فأخذَ رَجلٌ مِن القَومِ كَفًّا من حَصًى أو تراب فرفَعَه إلَى وجهِِه، وقال: يكْفِيني هَذا، فلقَد رَأيتُه بَعدُ قُتلَ كَافرًا”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا مشاركتكم معنا أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *