التخطي إلى المحتوى

موضوع عن حفظ النعمة بالمقدمة والعناصر والخاتمة من موقع alahlam.net، يعيش الإنسان في نعم عظيمة وكبيرة ولا يشعر بقيمتها، وعلى رأس هذه النعمة الصحة، والشخص الذي يُحرم من النعم يراها ويعترف بها، لهذا نقدم موضوع بالمقدمة والعناصر والخاتمة عن حفظ النعمة لكل المراحل التعليمية.

مقدمة موضوع عن حفظ النعمة

النعم التي منحها الله تعالى للإنسان كثيرة تبدأ منذ ولادته وهي نعمة الحياة وتواجده على الأرض، وبعد ذلك يستمد الإنسان باقي النعم مثل الرزق والقدرة على الحركة والرؤية والكلام، ولا يعرف الإنسان قيمة النعم التي منحها الله تعالى له إلا إذا حُرم منها، فإن أصبح الإنسان أصم شعر بقيمة السمع، وإن أصبح أعمى شعر بقيمة النظر.

نعم الله على الإنسان

  • نعم دنيوية: هي نعم متعلقة بالحياة مثل نعمة الأهل والمسكن والأمن والرزق والصحة وغيرها.
  • نعم دينية: هي نعمة معرفة الله تعالى والتواجد في أسرة تؤمن بوجود الله والملائكة والأنبياء.
  • نعم مكتسبة: هي نعم يكتسبها الإنسان من الحياة من خلال السعي، فإن اجتهد الإنسان زاد رزقه ولكل مجتهد في الدنيا نصيب.

طريقة حفظ النعمة

  • أمرنا الإسلام أن نحافظ على النعمة وأن نصونها، وأعتبر أن الإسراف جريمة كبرى في حق نفسك.
  • يقول المثل الشائع أن بيت المهمل يخرب قبل بيت الظالم، وهذا دليل على أهمية حفظ النعم وتوارث هذه القيمة بين الأجيال.
  • واجب على الإنسان أن يعترف بفضل الله تعالى عليه وأن يشكره ويعبده ويبتعد عن ارتكاب المعاصي والذنوب.
  • واجب عليك أيضًا أن تشكر الآخرين الذين لهم فضل عليك مثل الوالدين والمعلمين وغيرهم.

حفظ النعم في الدين الإسلامي

  • حثنا الدين الإسلامي على حفظ النعم قال تعالى “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين”.
  • أمرنا رسول الله أن نحافظ على النعمة فقال: ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ”.

مظاهر شكر النعمة

  • أن يعترف الإنسان أن الله تعالى وهبة هذه النعمة وأنه ضعيف لا حو له ولا قوة، فهو يرى ويسمع منذ ولادته ولا دخل له بهذا.
  • لا يسرف الإنسان في العطايا التي منحه الله تعالى به، بل عليه التدبير وحسن التصرف فيها.
  • أن يتحدث الإنسان على النعمة وأن يذكر أنها من عند الله وأن يداوم على شكر الله عليها.
  • ينبغي على الإنسان أن يستعمل هذه النعمة في طاعة الله عز وجل.
  • لا يجوز أن يستعمل الإنسان النعمة في الخراب والدمار بل عليه أن يستعملها في الأشياء المفيدة التي تنفع الناس.
  • أن يقتنع الإنسان بما يملك من نعم ولا ينظر إلى نعم الغير.

خاتمة موضوع حفظ النعمة

إن المحافظة على النعمة يزيدها ويحل عليها البركة، فقال سبحانه وتعالى لئن شكرتم لأزيدنكم”، لهذا ينبغي علينا أن نحافظ على الأشياء الموجودة من حولنا مهما كانت بسيطة من وجهة نظرنا، وأن نتذكر دائمًا أن الله تعالى هو من يمنحنا النعم ونذكر فضل الآخرين علينا.

قدمنا لكم موضوع عن حفظ النعمة بالعناصر، إن كان لديكم أقتراحات أخرى اترك تعليقك أسفل موقع alahlam.net.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *