التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الطارق فضائل تلاوة سورة الطارق عبر موقع الأحلام نتطرق لذكر أهم ما ورد من فضائل في سورة الطارق وكذلك المقاصد والمضامين التي تناولتها السورة وأهم المحاور والركائز التي تناولتها السورة .

فضل سورة الطارق

  • سورة الطارق من السور المكية التي تنزل الوحي على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهي من السور المفصل التي تقع في الجزء الثلاثين وهي السورة رقم 36 في النزول نزلت بعد سورة البلد وقبل سورة القمر بينما هي السورة رقم 86 في ترتيبها في المصحف الشريف وتقع بين سورتي البروج والأعلى .
  • يبلغ عدد آيات سورة الطارق 17 آية ويرجع سبب تسميتها باسم سورة الطارق لما بدأت به السورة من قسم في قوله تعالى والسماء والطارق .

فضل تلاوة سورة الطارق

  • قبل ان نتعرف معكم على فضل قراءة سورة الطارق نذكر أهم المقاصد والمضامين التي تناولتها السورة حيث نجد أن سورة الطارق بدأت بقسم في قوله تعالى والسماء والطارق ويطلق الطارق على أحد نجوم السماء وهى معروفة منذ القدم .
  • نجد أن سورة الطارق ركزت على موضوع هام وهو معجزة الله تعالى في البعث بعد الموت بمعنى إحياء كافة المخلوقات من يوم خلق الله تعالى للكون إلى يوم قيام الساعة كما أكدت السورة على أن جزاء العبد سيتم وفقا لعمله في الدنيا والذى يكتبه الحفظة من الملائكة الموكلين بكتابة كل ما يقوم به البني آدم ونجد تناول السورة للعذاب الذي يلحق بالكفار والمشركين .

فضائل سورة الطارق

أما عن فضل قراءة سورة الطارق فعلي الرغم انه لم يرد أحاديث وروايات معنيا بذكر فضل محدد لقراءة سورة الطارق الا انه قيل في رواية

“إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال له: اقرَأْ بـ”السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ” “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ” “وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا” “وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى”

“أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ بِـ”والسَّماءِ والطَّارقِ”  “والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ” ونحوَهما منَ السُّورِ”

كما جاء في فضل سورة الطارق أن رسول الله صل الله عليه وسلم كان قد قرأها عندما توجه لأهل ثقيف يدعوهم لله عز وجل

فهو صحيحٌ على شرط ابن حبان وقد ضعّفه الألباني: “أنه أبصَر النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في مشرفِ ثقيفٍ وهو قائمٌ على قوسٍ أو عصًا حين أتاهم يبتَغي عندَهم النصرَ، فسمِعتُه يقرَأُ: “والسماءِ والطارِقِ” حتى ختَمها، قال: فوعَيتُها في الجاهليةِ وأنا مشركٌ، ثم قرَأتُها في الإسلامِ، قال: فدعَتني ثقيفٌ، فقالوا: ما سمِعتَ مِن هذا الرجلِ؟ فقرَأتُها عليهِم، فقال مَن معهم مِن قريشٍ: نحن أعلمُ بصاحبِنا لو كنا نعلمُ ما يقولُ حقًّا لاتَّبَعناه

بذلك نصل لنهاية مقال اليوم ويسعدنا تلقي اسئلتكم أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *