التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الغاشية فضائل تلاوة سورة الغاشية عبر موقع الأحلام نتعرف سويا معكم من خلال مقال اليوم أهم المقاصد والمضامين التي تناولتها سورة الغاشية وأهم الركائز والمحاور التي ارتكزت عليها كذلك سبب تسمية السورة بـ الغاشية .

فضل سورة الغاشية

سورة الغاشية من السور المفصل التي تقع في الجزء الثلاثون وهي من السور المكية التي نزل بها الوحي على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة ونزلت سورة الغاشية بعد سورة الذاريات وقبل سورة الكهف وهي السورة رقم 68 في ترتيب نزولها .

بينما هي السورة رقم 88 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي الأعلى والفجر ويرجع سبب تسميتها باسم سورة الغاشية لما بدأت به السورة باسلوب استفهام في قوله تعالى هل أتاك حديث الغاشية .

فضل تلاوة سورة الغاشية

  • قبل أن نذكر لكم فضل قراءة سورة الغاشية نتطرق في تلك الفقرة لمعرفة أهم المضامين والمقاصد التي تناولتها السورة حيث نجد أن سورة الغاشية بدأت آياتها بمخاطبة رسول الله صل الله عليه وسلم ليتكلم عن يوم القيامة وما سيقع فيها من شدائد وأهوال ووجوب الاستعداد لهذا اليوم العظيم .
  • كذلك تناولت حساب واجر المشركين والمؤمنين في ذلك اليوم ، كما استدلت السورة على عظمة الخالق جل وعلا في خلقه مثل خلق الأبل كذلك خلق السماوات والأرض وكيف ان الله تعالى قادر على بعث الإنسان مرة أخرى بعد موته .
  • كما وجهت الحديث إلى رسول الله صل الله عليه وسلم للثبات على دعوته ولا يهتم لمن يعرض عنه من الكفار والمشركين ، وتختتم السورة بتذكير العالمين يوم القيامة وجزاء كل شخص على حسب عمله .

فضائل سورة الغاشية

أما عن فضل قراءة سورة الغاشية فقد ورد فيها عدد من الأحاديث والروايات

“كان النبيُّ يقرأُ في العيدينِ: “سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى” و”هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ”

“أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- كانَ يقرأُ في صلاةِ الجمعة بـ”سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى” و”هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ”” وأيضًا كان يقرأ بسورة الجمعة ثم سورة الغاشية:”

أما ما قيل في تفسير قوله تعالى “أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ” حيث يخاطب الله تعالى أهل قريش في أن يتفقدوا خلق الله من حولهم ومثال بسيط هو الأبل والنظر لكيفية خلقتهم برقابهم الطويلة وقواهم وسرعة حركتهم على الرغم من ثقل وزنهم وكيفية تحملهم لمناخ الصحراء وتحملهم على العطش والجوع .

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا استقبال تعليقاتكم اسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *