التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الشمس فضائل تلاوة سورة الشمس عبر موقع الأحلام نتعرف سويا معكم من خلال موضوع اليوم أهم ما ورد من مقاصد ومضامين في سورة الشمس وما ارتكزت عليه السورة من محاور أساسية كذلك نتعرف على سبب تسمية السورة بذلك الاسم ووقت نزولها .

فضل قراءة سورة الشمس

  • سورة الشمس هي من السور المكية التي نزل بها سيدنا جبريل على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهي من السور المفصل التي تقع في الجزء الثلاثون وتحمل السورة رقم 91 في المصحف الشريف .
  • بينما تعد سورة الشمس هي السورة رقم 26 من جهة النزول حيث نزلت بعد سورة القدر وقبل سورة البروج ويبلغ عدد آياتها 15 آية ويرجع سبب تسمية السورة باسم سورة الشمس لما بدأت به السورة من قسم في قوله تعالى “والشمس وضحاها ” .

فضل تلاوة سورة الشمس

قبل ان نتعرف على فضل قراءة سورة الشمس نتطرق للتعرف على أهم المقاصد والمضامين التي تناولتها السورة لكون السورة بدأت بالقسم بالشمس وضحاها ليلي القسم والقمر والنهار والليل وتناول القسم بخلق السماء والأرض .

ويرجع ذلك لكون كل الدلائل السابقة هي آيات الله عز وجل التي بينها للعالمين من خلقه والتي لن يقدر على استيعاب خلقها أحد لتؤكد الآيات على قدرة الله تعالى الحي الذي لا يموت خالق الكون والتي مهما بلغ تقدم العلماء وتطور العلم وما وصلوا إليه لن يكشفوا أو يقدروا على خلق ما يماثل خلق الله تعالى .

قال تعالى: “والشَّمسِ وَضحَاهَا * وَالقمَرِ إذَا تلَاهَا * والنَّهارِ إذَا جلَّاهَا * واللَّيلِ إذَا يغشَاهَا * والسَّمَاءِ ومَا بنَاهَا * والأَرْضِ ومَا طحَاهَا * ونَفسٍ ومَا سوَّاهَا”

ليلي القسم في السورة بخلق النفس البشرية وجزاء من يقوم تزكيتها بالأفعال الصالحة أو تدنيسها بارتكاب الآثام والمعاصي تتناول السورة في الختام بإلقاء الضوء على قوم سيدنا صالح عليه السلام ثمود في كفرهم بآية الله عز وجل إلا وهي الناقة وكيف أنهم عقروها والجزاء والعقاب الذي أنزله الله تعالى عليهم .

قال تعالى: “فكذَّبُوهُ فعقَرُوهَا فدمْدَمَ عليهِمْ ربهُمْ بِذنبِهِمْ فسوَّاهَا * ولَا يخافُ عقبَاهَا”

فضائل سورة الشمس

أما عن فضل قراءة سورة الشمس فإنه وعلى الرغم من عدم ورود أحاديث تختص بذكر فضل قراءتها عن غيرها من السور القرآنية إلا أنه قد ورد عنها رواية حيث :

يُروى عن سلمان الفارسي أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال: “مَن صَلَّى يَومَ الفِطرِ بعدَ ما يصلِّي عِيدَه أَربعَ رَكعاتٍ، يقرأ فِي أوَّل رَكعةٍ بفَاتحةِ الكتابِ و سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأَعْلَى”، وفي الثانيةِ: بـ “والشَّمسِ وضُحَاهَا” وفي الثَّالثةِ “والضُّحَى” وفي الرَّابعةِ “قُل هوَ اللهُ أحَدٌ”، فكأنَّمَا قرَأ كلَّ كِتابٍ أنزَله اللهُ على أنبيائِه، وكَأنَّما أشبعَ جَميعَ اليَتامَى، ودهَنهم، ونظَّفَهم، وكانَ لهُ من الأجرٍ مثلُ ما طلعَت عَليه الشمسُ، ويُغفَرُ لَه ذنوبُ خَمسينَ سَنةً

شاهد أيضا:

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ونرحب بتلقي التعليقات أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *