التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الليل فضائل تلاوة سورة الليل عبر موقع الأحلام نتعرف معكم خلال هذا الموضوع على أهم مقاصد ومضامين التي وردت في سورة الليل وكذلك التعرف على أهم الركائز والمحاور الرئيسية التي تناولتها السورة كذلك وقت نزول السورة وسبب التسمية .

فضل سورة الليل

  • سورة الليل من إحدى السور المكية التي نزلت آياتها في مكة المكرمة على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وهي السورة رقم 92 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي الشمس والضحى .
  • بينما هي السورة رقم 9 من حيث النزول نزلت قبل سورة الفجر وبعد سورة الأعلى ويبلغ عدد آيات سورة الليل 21 آية أما سبب تسميتها بسورة الليل لما بدأت به السورة من قسم في قوله تعالى ” والليل إذا يغشى “ .

فضل تلاوة سورة الليل

  • أما عن فضل قراءة سورة الليل فقبل أن نتطرق لها نتعرف في البداية سويا على أهم ما ورد في السورة من مقاصد ومضامين حيث أن نجد سورة الليل قد احتوت على كل مقاصد الإنسان التي يسعى إلى قضائها في الدنيا من توفير سبل العيش كما تناولت السورة مصير الإنسان في الآخرة سواء من حسن خاتمة أو عقوبة .
  • كما احتوت السورة القسم بكلا من الليل الذي يسود العالمين والنهار الذى يضيء الكون وكيفية خلق الله تعالى للإنسان من ذكر وأنثى وطريقة عيش الكائنات الحية المختلفة كلا منهما عن الآخر .
  • كما نجد أن سورة الليل تناولت المنهج السليم الذي إذا اتبعه الإنسان من المؤكد أنه سوف يحيا حياة هانئة صالحة ، وأوضحت الآيات الفرق بين المؤمنين والفجار وجزاء كلا منهما كيف أن يوم القيامة لا ينفع المال صاحبه كما حملت سورة الليل تحذير المشركين بمكة من عذاب الله بما كفروا وكذبوا .

فضائل سورة الليل

  • أما في فضل قراءة سورة الليل فتعد منهج حياة لكل مسلم ومسلمة يبغي رضا الله عز وجل في الدنيا والآخرة ويأمل في أن يعيش حياة هانئة رغدة تملئها السعادة وتحفها طاعة ورضا الله عز وجل .
  • كما أن سورة الليل تؤكد على كون الأنسان مخير بين طريقين طريق الصلاح والهداية والثواب أم اتخاذ طريق الضلال والشر كما انها تحفز المؤمن على الإيمان بقضاء الله وقدره كما ان بها إنذار واضح وسوء عاقبة كل عاص أو مشرك أو مكذب برسالات الله عز وجل ورسله .
  • كما أنها من السور التي تدعو كل إنسان على ضرورة الأخذ بالأسباب في تحقيق الأهداف والذات والاجتهاد والسعي لتحقيق ذلك الأمر وهو غاية الانسان في الدنيا وعليه يكمن فضل قراءة سورة الليل فيما أوضحنا من كونها منهج حياة سليم لكل البشرية .

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا استقبال تعليقاتكم أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *