التخطي إلى المحتوى

أدعية تحمي من الفيروسات والأوبئة  عبر موقع alahlam.net ؛ عاد زمن الأوبئة مرة جديدة إلى عالمنا في الوقت الحاضر بعدما اجتاح فيروس كورونا دول العالم أجمع وتسبب في مرض آلاف الأشخاص بالإضافة إلى وفاة الآلاف أيضاً، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بعدما عجز الطب والعلماء على إيجاد علاج لِمواجهة هذا الوباء.

اللهم إني أسألك العفوَ والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية: في ديني ودنياي وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.

تحصنت بذي العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء، بلطفك يا لطيف، إنك على كل شيء قدير.

دعاء حفظ الاهل من الأوبئة

بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بِفيروس كورونا بل أنهم معرضون أكثر للوفاة على أثر الإصابة به وعدم القدرة على التعافي منه مثل صغار السن؛ فإن معظمنا بات يخشى على أهله من الأباء والأمهات والجدود وغيرهم من الأشخاص أصحاب الأعمار الكبيرة أكثر من الخوف على أنفسنا خاصة أن نسب الشفاء للشباب ذات معدل أكبر من شفاء هؤلاء الأشخاص.

ومن هنا باتت أكثر الأدعية التي يرددها معظمنا في هذه الأيام الصعبة تلك التي تخص دعاء حفظ الاهل والأبناء من الأوبئة المختلفة وبصفة خاصة كوفيد 19 الذي نعاني منه في الوقت الراهن، وفي ظل انتشار هذا الوباء وعدم القدرة على احتوائة حتى وقتنا هذا يجب أن يتمسك كل منا بالأدعية المختلفة والأذكار المختلفة لأن الذي اتبلى عباده بهذا المرض الخطير هو وحده القادر على رفعه وإزالته لأنه سبحانه وتعالى هو القدير لِقوله تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.

  • اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا ونعوذ بك من مصائب الدنيا وتقلب حوادثها.. اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
  • اللهم نستودعك انفسنا واهلينا وبلادنا فاحفظنا بحفظك ياحفيظ وانت خير الحافظين.
  • بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَبِيرِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ.

دعاء  التحصين من فيروس كورونا

تحصين النفس هو أمر واجب على الجميع وليس معنى الدعاء لله واليقين بأن ما يأتي منه عنده دائماً خير أن نترك انفسنا حتى نصاب بالأمراض المختلفة والأوبئة سواء كان فيروس كورونا أو أي مرض آخر مدعين أن الله هو ما كتب علينا ذلك لأن الدين الإسلامي لا يأمرنا بذلك بل يدعونا دائماً إلى حماية النفس والتحصن بِكافة الطرق، وبناء عليه فإننا يجب علينا أن نلتزم بِكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها كافة الدول من أجل حماية المواطنين.

اللهم يارب الأرض والسماء أنزل علينا الشفاء وأذهب عنا الداء وهزيمة الوباء، اللهم إن كنت طردتنا من بيوتك لا عمرة ولا جمعة ولا صلاة في المساجد فلا تطردنا من رحمتك ولا تؤاخذنا بما فعلنا وكن لنا ولا تكن علينا، اللهم إن كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبتاه أو جرم أجرمناه، فإنا تائبون إليك منه ونادمون، اللهم يا منزل الداء أظهر لنا الدواء واجعله في أيدينا سهلا ميسورا، بفضلك وكرمك وجودك يا أكرم الأكرمين.

أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ، اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يُعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ .

دعاء للحماية من الأوبئة والفيروسات

قال الله تعالى في كتابه العزيز «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، أي أن الله -سبحانه تجلى في علاه- قادر على شفاء عباده جميعاً من جميع الأمراض والأوبئة، فَثلما نحن أحد المخلوقات التي خلقها الله في هذا الكون فإن الأمراض والفيروسات المختلفة أيضاً هي من مخلوقاته وبأمر منه تذهب ولا تعود مرة أخرى، ولنا عبرة في جميع الأوبئة التي مرت على البشرية على مر التاريخ ولم نعد نسمع بها في الوقت الراهن.

ولكن يجب العلم أن الدعاء فقط ليس وحده قادر على إزاحة هذه الغمة بل يجب على المسلمين أن يفعلوا عدة خطوات تكون في نهايتها الدعاء للحماية من الأوبئة والفيروسات، وأول هذه الخطوات هو التسليم بِقضاء الله وقدره وأن يعلم العباد بأن ما يحدث له سواء نجاه الله من هذا المرض أو أُصيب به هو خير له، ومن ثَم يصبر العبد على هذا البلاء حتى ينتهي ثم يأتي دور الدعاء الذي يقول عليه العلماء أن الشيء الوحيد القادر على تغير الأقدار هو الدعاء بِيقين لله -عز وجل-.

أنت ثقتي في كل كربة وأنت رجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ، ويخذل عنه القريب والبعيد ، ويشمت به العدو ، ويعين فيه الأمور ، أنزلته بك وشكوته إليك ، راغباً فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيته فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة فلك الحمد كثيراً ولك المن فاضلاً.

اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجُبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسيّء الأسقام.

أدعية يومية لتحصين النفس

من أجمل المميزات المتواجدة في الدين الإسلامي أنه لم يترك أمراً في حياة البشر إلا وأن تحدث فيه حيث نجد في شريعتنا الإسلامية بعض الادعية اليومية لتحصين النفس، والتي يقول عليها علماء الدين أنها كفيلة بأن تحمي الإنسان من أي سوء طوال اليوم كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الكثير من الأحاديث الشريفة، وهو -صلوات الله عليه- لا يكذب أبداً لأنه كل ما يتحدث به هو من كلام له لكنه بِلسان النبي.

وأدعية التحصين اليومية متواجدة باستمرار سواء في أذكار الصباح والمساء أو في الأدعية المأثورة عن النبي والصحابة والخلف الصالح، والتي يمكن أن نعتمد عليها في هذه الفترة التي نعاني فيها من فيروس كورونا الذي لم يجد العلماء حتى الآن أي لقاح يمكن أن يشفي المصاب بهذا الفيروس، وعليه فإن الله هو ملجأنا الوحيد في هذه الظروف الصعبة تطبيقاً لِقوله تعالى «قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ».

  • اللهم اهدِني فيمَن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت، إنّه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
  • اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفِتَن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجّال.
  • اللهم عافِني في بدني، اللهمّ عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري. 
  •  بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم(ثلاث مرات).
  • لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. (مائة مرة).

في هذه الظروف الصعبة علينا أن نتكاتف جميعاً دون النظر إلى جنس أو لون أو دين لذلك يجب على جميع مسلمي العالم الدعاء باستمرار أن يرفع الله البلاء عن أمة محمد وجميع الأشخاص في العالم وأن ينجينا منه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *