التخطي إلى المحتوى

فضل قراءة سورة الناس فضائل سورة الناس عبر موقع الأحلام والتي نتعرف عليها من خلال موضوعنا اليوم كما نتطرق لذكر أهم المقاصد والمضامين التي تناولتها السورة ووقت النزول وكذلك سبب التسمية .

فضل سورة الناس

سورة الناس من السور التي نزلت آياتها على أشرف الخلق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهي من السور المفصل القصار التي تقع في نهاية الجزء الثلاثون بعد سورة الفلق لتكون خاتمة السور القرآنية في المصحف الشريف .

إلا أن سورة الناس هي السورة رقم 21 في نزولها لكونها نزلت بعد سورة الفلق وقبل سورة الإخلاص ويبلغ عدد آياتها 6 آيات ويرجع سبب تسميتها بذلك الاسم لقوله تعالى ” قل أعوذ برب الناس ” كذلك تسمى المعوذتين مع سورة الفلق .

فضل تلاوة سورة الناس

  • حملت سورة الناس العديد من المقاصد والمضامين الهامة منها تعليم الناس كيفية الاستجارة من شر الانس والجن وهنا تعود الاستجارة بالله عز وجل وحده لا شريك له فهو الخالق لكل المخلوقات وهو من يستطيع حمايتك من شر كل نفس وشر ما لا تعلم به وما لا تراه عينك .
  • كما أشارت السورة أن الله جل وعلا هو المنجي الوحيد لك وتضمنت السورة الاستعاذة من الشيطان وشره وأكدت أن الشيطان وسواس يجري في الانسان مجرى الدم في الجسد كما بينت أن هناك نوعان من الشياطين الانس والجن وشياطين الجن هي من توسوس لك في نفسك لارتكاب المعاصي أو الآثام بينما شياطين الأنس هي التي تشجعك وتأخذ بيدك إيقاعك في ارتكاب الذنب والفاحشة وتكون ظاهرة لك رأي العين .

فضائل سورة الناس

أما عن فضل قراءة سورة الناس فهي ذات فضل عظيم وكبير لكونها من أهم السور التي أشار رسول الله صل الله عليه وسلم لكونها من سور الرقية وحفظ النفس حيث كان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم يقوم بقراءتها على نفسه وعلى أهل بيته مع سورة الفلق .

شاهد أيضا:

ورد عن عائشة، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: “أنّه كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتدّ وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها”

كذلك تعد قراءة المعوذتين الفلق والناس في كل ليلة حفظ للإنسان من كل شر ويجب المداومة على قراءتها حين تصبح وحين تمسي 3 مرات .

أما ما جاء في رواية عن سبب نزول سورة الناس والفلق ؛

أن غلامًا من اليهود كان يخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاؤوا إليه اليهود وطلبوا منه أخذ مشاطة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالإضافة إلى أسنان من مشطه ليسحروا، فأعطاهم فسروه فيها، وكان الذي تولى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي،

ثمّ وضعها في بئر يتبع لبني زريق يُقال لها بئر ذروان، فمرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وانتثر شعر رأسه ويرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهنّ، وأخذ يدور ولا يدري ما جرى له، فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه: ما بال الرجل؟

قال: طب قال: وما طب؟ قال: سحر قال: ومن سحره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة قال: وأين هو؟ قال: في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان. والجف: قشر الطلع والراعوفة: حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح.

فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عائشة ما شعرت أن الله أخبرني بدائي، ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا وتر معقد فيه أحد عشر عقدة مغروزة بالإبر،

 فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة فقام كأنما نشط من عقال،

 وجعل جبريل -عليه السلام- يقول: بسم الله أرقيك من كلّ شيء يؤذيك ومن حاسد وعين الله يشفيك. فقالوا: يا رسول الله أو لا نأخذ الخبيث فنقتله فقال: أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرًا”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا استقبال التعليقات أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *