التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن وصف الجنة والنار كامل عبر موقع الأحلام، الجنة هي الوعد الذي وعده الله للمؤمنين والمؤمنات الذين يتقون الله ويخلصون إليه في جميع أعمالهم وأقوالهم، حيث جعل الله الجنة الثواب في الحياة الآخرة لكل من أمن وعمل صالحا في دنياه، والنار هي المثوى الذي أعده الله للكافرين والظالمين الذين أفسدوا في الأرض.

مقدمة تعبير عن وصف الجنة والنار

يسعى كل مؤمن في حياته إلى نيل رضا الله وعفوه لنيل الثواب في الآخرة ودخول الجنة والتمتع بنعيمها، وقال تعالى ” وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة” في سورة الواقعة ٢٧_٣٣

ما المقصود بالدنيا

  • الدنيا هي الدار التي يعمل فيها الإنسان أملا في الوصول إلى رضا الله وغفرانه، حيث جعل الله الدنيا مكان لاختبار البشر ليكون هناك الصالح والفاسد.
  • حيث يمكن اعتبار الدنيا مكان لزرع الأعمال الصالحة ليتم حصد ثمارها في الدار الآخرة، فإذا كانت الأعمال الصالحة هي الأرجح فالجنة هي المأوى، أما إذا كانت الأعمال الفاسدة هي الراجحة فالنار هي المثوى.
  • وينبغي على كل مسلم يؤمن بالدار الآخرة أن يعلم القيمة الحقيقة للدنيا باعتبارها مجرد حياة مؤقتة وباب لعبور الحياة الدائمة الدار الآخرة.
  • ولذلك ينبغي استغلال كل دقيقة في الحياة الدنيا لعمل كل أمر صالح من أجل الفوز بالجنة والحياة المنعمة في الآخرة.
  • وقال الله سبحانه وتعالى ” وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك”

ما المقصود بالجنة والنار

  • الدار الآخرة هي دار البقاء، والتي ينبغي الحرص عليها أكثر من الحرص على الدنيا، فهي الدار الحق، وتعتبر الجنة الجزاء والنعيم الذي أعده الله عز وجل لكل مؤمن بالله ورسوله وملائكته وكتبه.
  • وأعد الله الجنة بكل الطيبات والنعم لكي يجزي بها عباده الصالحين كثواب لهم عن العمل الصالح في الدنيا.
  •  أما النار تشير إلى النار شديدة الحرق التي أعدها الله كعذاب للكافرين به لفساد أعمالهم في الحياة الدنيا، ولعصيانهم لأوامر الله.
  • وفي قول الله تعالى “يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون”.

    شاهد أيضا:

من سيدخل النار

  • يدخل الله الكافرين بالله ورسله وكتبه وملائكته النار، والذين لا يؤمنون بالدار الآخرة والثواب والعقاب الذي أعده الله لعباده.
  • ويدخل أسفل دركات النار المنافقين كما جاء في قول الله سبحانه وتعالى ” إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا“، كما يدخل النار كل من تخطت سيئاته حسناته ولم يعفو عنه الله ويصفح عنه.

من سيدخل الجنة

  • يدخل الجنة كل من آمن بالله، وملائكته، ورسله، وكتبه، وباليوم الآخر، وكل من عمل صالحا في الحياة الدنيا.
  • ومن كانت حسناته أكثر من سيئاته فهنيئا له بالجنة ونعيمها، كما يدخل الله الجنة من يشاء من عباده، ومن يغفر لهم ويتجاوز عنهم.
  •  وقد قال الله سبحانه وتعالى  “وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار”، وكذلك قول الله تعالى “ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم”.
  •  وكذلك قول الله عز وجل في سورة الكهف ” إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا”، وغيرها من الآيات الكريمة التي تبين جزاء المؤمنين وفوزهم بالجنة في الدار الآخرة.

الحياة في الجنة

  • الجنة لذتها دائمة وخالدة لا يزول نعيمها أبدا بل يزداد نعيمها ويقوى، والحياة في الجنة ليس بها تعب ولا كلل ولا ملل، ولا يشعر الإنسان فيها بأي حزن أو ملل.
  •  ولا يوجد بالحياة في الجنة إخراج للبول أو الغائط أو العرق بل يخرج عن أهل الجنة ريح مسك من طيبات الجنة.
  • كما أن الحياة في الجنة ليس بها نوم، وهي دار الخلود الدائم.
  • ويتمتع الإنسان بالجنة بصحة وعافية كاملة دون أن ينشغل باله ومزاجه بأي شئ أخر غير النعيم والتلذذ بالطيبات التي أنعم بها الله عليه.

وصف الجنة في القرآن

  • وصف الله الجنة في القرآن في أكثر من موضع وأكثر من آية وسورة قرآنية، وذلك لكي يبشر بها عباده المؤمنين والمخلصين.
  • وقال الله سبحانه وتعالى “مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم”، وذلك في سورة محمد آية ١٥.
  •  كما قال الله سبحانه وتعالى “ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا ويطوف عليهن ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا” في سورة الإنسان ١٥-١٩ .
  • وكذلك قول الله تعالى “فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية” سورة الحاقة ١٩_٢٤.

الجنة ونعيمها صيد الفوائد

  • لقد بشر الله المؤمنين والصالحين بنعيم الجنة الذين يحصدونه لما قدموه من أعمال طيبة وخيرة في الحياة الدنيا.
  • حيث ينعم الله على المؤمن في الجنة بكل ما تشتهيه نفسه، وكل ما يطلبه من أكل وشراب وملبس وحور عين.
  •  وعن حديث جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتلفون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون)) قالوا فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس“.
  • وقول الله عز وجل “إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون” في سورة المرسلات ٤١_٤٣.

الجنة في الإسلام

  • الجنة في الإسلام قرة لعيون من أحب الله ورسوله، ودار لكل من سعى للوصول إليها، والإسلام بشر كل مسلم بالدخول في الجنة والتلذذ بنعيمها وطيبتها.
  • ويمكن الوصول إلى الجنة إن شاء الله بتقوى الله ومخافته، والعمل وبذل قصارى الجهد في طاعة الله ورسوله وتجنب معصية الله ومغالبة النفس وأهوائها.
  •  وقال الله سبحانه وتعالى “وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين” وذلك في سورة الزمر ٧٣_ ٧٤.

وصف الجنة كما وصفها الرسول

وصف الرسول الجنة لأصحابه في كثير من الأحاديث لكي يبشرهم بوعد الله لهم ولكل من أمن وعمل صالحا:

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:

  • يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه”.
  •  وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم في وصف الجنة ” لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها” رواه البخاري.

وصف الجنة بالتفصيل

  • تحتوي الجنة على الكثير من الطيبات التي تم إعدادها للمؤمنين من فاكهة وظلال وعيون وحور عينز

وقال الله سبحانه وتعالى “ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون” سورة الزخرف.

وصف الجنة لابن القيم الجوزية

وصف ابن القيم الجنة في النونية كما يلي:

  •  يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان أسرع وحث السير جهدك انما مسراك هذا ساعة لزمان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان وبناؤها اللبنات من ذهب وأخرى فضة.
  • نوعان مختلفان سكانها أهل القيام مع الصيام وطيب الكلمات والاحسان للعبد فيها خيمة من لؤلؤ قد جوفت هي صنعة الرحمن أنهارها في غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان من تحتهم تجري كما شاءوا مفجرة وما للنهر من نقصان.

صفات الجنة ودرجاتها

  • لم يذكر الله سبحانه وتعالى عدد درجات الجنة بشكل محدد.
  •  والبعض يقول أنها مائة درجة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام ” في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس”.

وصف الجنة حديث قدسي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” قال الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مصداق ذلك في كتاب اللهفلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون“.

خاتمة تعبير عن وصف الجنة والنار

الجنة هي المثوى التي أعدها الله عز وجل للمؤمنين في الدار الآخرة، والتي تحتوي على العديد من الملذات، والنار هي المثوى التي أعدها المولى عز وجل للكافرين والمجرمين في الدار الآخرة أيضا، والتي تحتوي على العذاب الكبير لهم، والآن ننتظر استفساراتكم وتساؤلاتكم أسفل alahlam.net.

الزوار شاهدو أيضا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *