التخطي إلى المحتوى

خطبة محفلية قصيرة عن العلم 1442 العلم من أهم وأول العوامل التي كانت أساس في التطوير من حال الشعوب والأمم كما أنها أساس التطور العلمي في مختلف مجالات الحياة كما أن الاستفادة من الأبحاث العلمية والمناظرات هي ساهمت في خلق الحضارات وتطويرها في مختلف وشتى مجالات الحياة .

خطبة عن العلم والأخلاق

  • بعد التحية والسلام ومن خلال هذا الحفل الكريم والذي يتناول موضوع هام لا غنى عنه في الحياة وبدونه لم تكن هناك حياة فإذا كان الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات ، يعد العلم من أهم أساسيات تطوير حياة الشعوب وذلك لكون التطور العلمي مع الأبحاث قد ساهمت في تغيير نمط الحياة التي نعيش فيها .
  • ولا يخفي علينا ان بدون الأبحاث العلمية وما ساهمت فيه بحياتنا لما خلدت وأنشئت كل تلك الحضارات والأمم السابقة منذ قديم الزمان نجد كيف ساهم العلم والأبحاث في العصر الفرعوني في البناء والمعمار الذي نجده في بناء وتأسيس الاهرامات وعلوم الطبيعة التي ساهمت في تحنيط جثث الموتى الخاصة بالملوك وكبار رموز الدولة في ذلك الوقت والتي تم تخليدها إلى هذا الوقت .
  • كذلك البراعة في العلوم الطبية حيث تم اكتشاف العديد من الوصفات الطبية والعلاجية والتي حتى هذا الوقت تم حفظها في كتب الطب البديل .
  • كما أن جميع الأديان وعلى رأسها الدين الإسلامي قد نادوا على وجوب طلب العلم وتم وصف طالب العلم كأنه مجاهد في سبيل الله ولم يقتصر طلب العلم على العلوم الشرعية فقط بل سائر العلوم التي تخدم جميع فئات المجتمع وتساعد على النهوض بالشعوب .
  • وقد ارتبطت الاخلاق بالعلم ارتباط وثيق لكون طالب العلم يجب إلا يكون فيه تجاوز أو تعدي على الآخرين سواء تلك التي تؤثر على حياة البشر الآخرين أو حتى الحيوان وان لا تصيب الطبيعة بضرر ، كذلك يجب على كل عالم او طالب علم ان يتسم بالأخلاق الحميدة والحسنة لكونه يكون قدوة لغيره من طالبي وباحثي العلم وبالتالي فسوف تؤثر أخلاقك على أخلاق تلاميذك ومن هم مؤمنون بك بهدفك وبأسلوب حياتك ، وفي الختام ندعو الله التوفيق للعلماء وطلاب العلم فيما يهدف في صلاح المجتمع ورفعته .

خطبة عن العلم والعمل

بعد التحية والسلام والصلاة على أشرف خلق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وبعد ؛

  • نعلم جيدا ان الله عز وجل قد فرض العلم على جميع الناس كما أنه جل وعلا خص العلم بكونه من أحد أنواع الجهاد لكون العلم درع كل انسان ضد الفتن والضلالة المنتشرة في الدنيا ولا يوجد أي حجة لدى أي شخص في أنه يتخاذل عن طلب العلم وتتمثل تلك الصورة في أعظم خلق الله سيدنا محمد صل الله عليه وسلم .
  • وعلى الرغم من كونه أمي لا يعرف القراءة والكتابة إلا أنه صل الله عليه وسلم لم يتخاذل أو يقصر في طلب العلم والمعرفة وعلمه الله تعالى بكتابه الكريم الذي أنزله عليه لكي ينشره على جميع خلقه ويكون سبب في هدايتهم وإبعادهم عن الضلالة .
  • وتتجلى حكمة الله تعالى في كونه جل وعلا أنزل كتابه على سيدنا محمد (ص) وهو أمي كان ليس الغرض منه التنقيص من شأنه بل هو تأكيد لحكمه ونبوته وصدق رسالته وهو علمه شديد القوى

في سورة الشوري اية رم 52 ” وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ “ وفي سورة العنكبوت اية رقم 48 “ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ “

خطبة عن العلم والنجاح

بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم أما بعد ؛

  • قد حرص كل القائمين بحمل رسالة العلم والتعليم للكبار والصغار من مختلف الفئات العمرية والجنسية عهد إخراج جيل عالم عارف بمختلف أحكام دينه حتى يكون عضو فعال ونافع لمجتمعه ويساهم هو أيضا في القيام بدوره تجاه المجتمع والآخرين بمنتهى الأمانة والفعالية ، ورسالتي موجه إلي من يقوم بمنع ابنته أو زوجته من استكمال دراستها قائلا بأن دورها مقتصر في البيت فقط على الخدمة والتربية .
  • إلا ان هذا المفهوم خاطئ لكون المرأة هي أساس المجتمع ومحوره عليها تترتب إعادة هيكلة النشء القادم لإخراج جيل فاهم وواعي وعلى دراية بقيمة العلم وأهميته للمجتمع ويجب أن تكون رسالة العلم هي أمانة في رقبة كل شخص تعينك في الارتقاء بالمجتمع وأن تكون فرد نافع أسرتك ومجتمعك ودينك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خطبة قصيرة عن العلم

بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله عز وجل الذي ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم وأمده بالعلم والفهم وميزه على سائر المخلوقات بالعقل وعلم الانسان ما لم يعلم

” وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا “

  • يجب أن ندرك جميعا ان العلم يرفع من شأن صاحبه ويعطيه المركز والأهمية بين الناس ومما يبين اهتمام الدين بالعلم والمعرفة أن أول آيات القرآن الكريم التي نزل بها سيدنا جبريل عليه السلام في غار حراء على خاتم الأنبياء والمرسلين كان ” اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ “
  • وهناك الكثير من الآيات القرآنية المذكورة في كتاب الله عز وجل التي تؤكد على أهمية وقيمة العلم كذلك قيمة كل شخص يقوم على حمل عاتق توصيل العلم والمعرفة للآخرين على عاتقه هو شخص كريم وأهل لحمل الأمانة كذلك رفع الله تعالى درجات العلماء في الآخرة

قال رسول الله : يحمل هذا العلم من كل خلف عدولة ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين “

خطبة عن فضل العلم

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد؛

العلماء هم ورثة الأنبياء وعليه في العلم هو الميراث الذي تركه الأنبياء لنا لنحافظ عليه ونستغله في صلاح الامة والمجتمع وأنفسنا في البداية، كما ان حمل العلم ونشره بين الناس يعد من أحد الأعمال الصالحة التي تستمر نتاجها وأجرها حتى بعد الممات

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا مات الإنسان، انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).

ومحل العلم هو العقل والقلب وصاحبه هو صاحب حق وقال تعالى (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ) ، والعالم وطالب العلم هو أحد الطرق التي توصل الإنسان إلى الجنة وتعلي من درجاته وتنير دربه في الحياة الدنيا وبصيرته ، والعلم هو نور محله القلب وعليه يجب الحرص على التعلم وطلب العلم مع الدراية الكاملة بفضله في الدنيا والآخرة كذلك السعي الى توصيل العلم للغير وفي الختام حسن السلام .

بذلك نكون قد وصلنا لختام موضوعنا اليوم خطبة محفلية قصيرة عن العلم 1442 ويسعدنا استقبال تعليقاتكم اسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *