التخطي إلى المحتوى

خطبة محفلية قصيرة عن الوطن 1442 يعد الوطن من أغلي الأمور التي يمتلكها الإنسان على الرغم من هناك الكثير منهم لا يشعر بمدى أهمية الوطن إلا أنه إذا تعرض لفقده أو هجرته وغربته منه عرف قيمته وهذا هو حالنا جميعا لا نشعر بمدي قيمة ما نملكه إلا بعد أن نفقده ولهذا يجب أن نحمي اوطاننا بكل غالي ونفيس ولا نرضى أرضا أخرى بديلا عن ترابه .

خطبة محفلية عن حب الوطن

بسم الله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد صل الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد ؛

نتحدث اليوم عن حب الأوطان وأكثر مثال يقتدي ويتجلى فيه حب الوطن هو عشق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم لتراب وطنه مكة وحبه لأهله وعشيرته بها على الرغم من كل الأذى الذي لاقاه صل الله عليه وسلم فيها ومنهم إلا أنه عليه أفضل الصلاة والسلام لم يستطيع أن يعشق وطنا سواه وقد خاطبها (ص) وهو مهاجرا منها إلى المدينة قائلا لها بمنتهى الأسف والأسى والألم يعتلي صدره ويمتلك وجدانه

 قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمكة: “ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ“(رواه الترمذي، الحديث رقم 3926، ص880)

شاهد أيضا:

خاتمة عن حب الوطن

وعلى الرغم أنه (ص) وهو مهاجرا للمدينة وماز ال في الطريق لم يصل إليها أشتد شوقه لبلده فأنزل الله عليه الوحي بقوله تعالي (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) وعندما وصل إلى المدينة كان سيدنا محمد (ص) يكثر الدعاء بأن يرزقه الله حب هذا البلد كما أحب بلده مكة

“اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد“(رواه البخاري برقم 4-99).

“اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَي ما جعلت بمكة من البركة“(رواه البخاري 4-97).

 “اللهم بارك لنا في تمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعا لمكة، ومثله معه“(رواه مسلم برقم 1373).

قال الله تعالي (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ)[الحشر: 8] ، فيما معناه أنه لا يجب أبدا أن نضحي ونخرج من أوطاننا إلا إذا كان الأمر شديد وابتغاء لوجه الله عز وجل وتحسين الحال ويجب أن يظل الولاء والانتماء لحب الوطن لا غيره والمسلم الحق هو من يكون محبا لوطنه مستعد دوما للتضحية من أجله بكل غالي ونفيس .

رسالة لك أخي واختى يجب أن تتحلى بالأخلاق والسلوكيات التي تعبر حقا عن حبك للوطن وليس بالكلام فقط وأنت خائن لها فأسع لنشر الخير والعلم والصلاح وليس الفساد والشرور وكون مثالا يحتذي ويفتخر به أبناء وطنك ، وأخر دعوانا اللهم أكرم أوطاننا بالأمن والأمان والرخاء والسلام ادعوا الله لي ولكم بأن يهدينا وإياكم سبيل الرشاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خطبة عن حب الوطن

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛

أيها الحضور الكريم فأن للوطن علينا حقوق يجب أن نحافظ عليها ونوفيها إليه ونعمل على النمو والإزدهار به يجب أن نعلم أنه لا فرق بيننا ولا تميز فجميعا سواسية كأسنان المشط وحب الوطن ليس بالكلم فقط بل قولا وفعلا في كل امر تقوم به ، فيجب أن تكون مثال حي يسير بين الناس يعلمهم حب الوطن .

وأبسط الأمثلة التي تعكس حبك للوطن هو أن تلتزم بمبادئه وقوانينه وأن تدعم كل ما يساعد على وحدته ، وأن تحافظ على منشآته وأن تقوم بما عليك من عمل تجاهه وأن تتقنه وتتق الله فيه ، عليك بنشر العدل ورد المظالم ورفع الكيد واعمل على نشر العدل والصلح والسلام بين صفوف المتخاصمين دافع على أرضك وعرضك وشرفك وأتبع شرع الله في حياتك

قال -صلى الله عليه وسلم-: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى“(صحيح مسلم (4/1999).

وفي الختام أدعو الله تعالى أن يؤلف بين قلوبنا ولا يفرقنا ويجمعنا مثل الجسد الواحد يؤازر بعضنا بعضا .

خطبة عن الوطن قصيرة

بسم الله والحمد لله الذي أكرمنا بنبي الله محمد صل الله عليه وسلم أما بعد ؛

  • يعد حب الوطن من الغرائز التي يولد بها الإنسان مثلما يولد بغريزة حب أمه لا يبتعد ولا يفقد هذا الحب إلا إذا سمح لنفسه الأمارة بالسوء وشيطانه أن تفصل بينه وبينها ، وأن يسعى لتحقيق مطالبه وأهدافه الشخصية حتى وأن كانت على حساب وطنه وهناك الكثير من الشخصيات التي لا يهمها شيء سوى نفسها حتى وان كانت أفعالها يؤذي أهلها وبلدها .
  • وهؤلاء بعيدين كل البعد عن المواطنة ولا يستحقون تراب هذا الوطن الذي يعيشون عليه ، وهناك من يعشق تراب وطنه ويحافظ على حبه لها ويسعى دوما لأن يكون لها درع امن وأمان وحماية ، حب الوطن يتمثل في عشقك لترابه في شعورك بذهاب روحك عنه في البعد

هل تصدق أن العرب في قديم الزمان كانوا إذا غادروا بلادهم يأخذون معهم حفنة من التراب لكي يستنشقها عند شوقهم لها حتى تصبرهم على البعاد فأين أنت منهم ؟

خطبة مختصرة عن الوطن

بسم الله الذي خلق فسوي واكرمنا ببلادنا مصرا ، فمصر هي أم الأوطان هي مهد الحضارات وأرض الديانات جميعا ومختلف الرسالات السماوية يكفي كونها كانت هي الممر للعائلة المقدسة وسلامها ، وقال عنها الله جل وعلا في كتابه العزيز ” ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ” .

وتلك أهم إثبات شهادة من رب العالمين فيكفي فخرا كونك تحمل لقب مصري أو مصرية فكن علي قدر هذا الشرف وعاشق لترابها محافظا عليه وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم أن من مات مدافعا عن أرضه ووطنه فهو شهيد فهل هناك مكانة أكبر من تلك لتحظى بها .

بذلك نكون قد وصلنا لختام مقال اليوم في خطبة محفلية قصيرة عن الوطن 1442 برجاء التكرم بالمشاركة أسفل المقال مع التعليقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *