التخطي إلى المحتوى

خطبة محفلية عن المعلم 1442 المعلم هو قيمة كبيرة وأساس المنظومة التعليمية بشكل كبير وبدون دوره الرئيسي والأساسي في حياة كل طالب وطالبة لكانت الأمية منتشرة والجهل أيضا وكثرت أبيات الشعر التي تتكلم عن قيمة المعلم ودوره الكبير وأهميته والواجب علينا فعله تجاهه ” قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ” .

خطبة محفلية عن المعلم

بعد التحية والسلام وأن الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه وهو القادر على هداية من يشاء لسبل الرشاد والعلم والنور وحكمته يصيب بها من يشاء من عباده أما بعد ؛

أيها الحضور الكريم في البداية علينا بتذكره أنفسنا بأن نتق الله ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ” وان نشكر الله تعالى على نعمه التي أنعم ومن بها علينا وعلى جميع خلقه ، تعتبر رحلة ومشوار التعليم وطلب العلم الذي يبدأ الأبناء في السعي نحوه منذ عهدهم الأول من أهم السبل والطرق التي يمشي بها لأنه وبأقل الحسابات والتقديرات هذا الطريق هو أول طريق أساسي يخطوها الإنسان نحو تحقيق دربه وهدفه في الحياة .

مضمون خطبة عن المعلم

قد أمرنا الله تعالى ورسوله بالتدبر والتعلم وأول ما نزل به الوحي على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم هي كلمة ” أقرأ “ وبالتالي فإن من يحمل على عاتقه تلك المسئولية الكبيرة تجاه أولادنا وبناتنا فيجب أن يكون له كامل التقدير والاحترام وتكثر الأمثلة في تقدير المعلم مثلا من علمني حرفا صرت له عبدا .

شاهد أيضا:

وعليه فيجب أن تدرك يا ولدي و يا بنيتي أن عليك باحترام وتقدير معلمك وإلا تتعمد إيذائه أو التقليل من شأنه فكيف لك أن تؤذي من كان بيده مناره دربك ومن شأنه أن ينور طريقك المظلم وإذا كان أحد رسل الله عز وجل سيدنا موسى عليه اتبع أحد عباد الله الصالحين وهو سيدنا الخضر هل رأيت مدى احترام وتبجيل سيدنا موسى لسيدنا الخضر لكونه سيعلمه فقط أمور لا يعلم بها .

أما عليك أنت أيها الطالب الصغير الذي لا تدرك شيئا ولا تفقه أي أمر في الحياة أن تبجل وتحترم معلمك ، ولا ألوم الطلبة والطلاب فقط بل أيضا أوجه بكلامي هذا إلى الآباء والأمهات الذين عليهم دور كبير لتوعية أبنائهم ليعلموا قيمة وشأن معلمهم وأن يطيعوه ويبجلها ويذكرهم بأفعال وسنة نبيهم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وأيضا أخلاق الصحابة رضوان الله عليهم .

خاتمة خطبة عن المعلم

في أخر قولي أوجه كلامي لأبني ولأبنتي نحن جميعا غير معصومين من فعل وارتكاب الأخطاء ووارد أن ترى معلمك يخطئ فإن أنت سترت خطأه وتقدم بين يديه بإحترام تلفت نظره إلى هذا الخطأ فقد نلت مكانة عظيمة وأجرك عند الله كبير وأنصحك أن تقوم بجمع همتك وتسير في دربك بقوة وبدون تكاسل لتحقيق هدفك .

وتذكر أنه قد يأتي يوما وتصير به معلما أنت الأخر فما لا ترضاه على نفسك غدا لا ترضاه على معلمك اليوم ، وأخيرا أدعو الله عز وجل أن يوفق أولادنا للصلاح والفلاح وأعيذهم من شر الشيطان وشركه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خطبة قصيرة عن المعلم

بسم الله والصلاة والسلام على نبي الله وآله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ؛

في هذا الزمن كثرت الإهانة الموجهة للمعلمين والمعلمات من الطلبة والطالبات وقبل أوجه كلامي إلى هؤلاء الطلاب أتوجه بكلامي إلى الآباء والأمهات وأتساءل أين دوركم في تربية وتوجيه ابنائكم وأن تعلموهم قيمة وأهمية ودور المعلم في حياتهم فعليكم أن تقوموهم وعدم الموافقة أو المشاركة في توجيه النقد والإساءة إليهم .

ويجب على المجتمع والإعلام أن يبدأ بعرض تلك القضية ويناقشها بعدد من الأعمال بدلا من عرض أعمال درامية تشجع على الاستهتار بقيمة المعلم بل يجب أن تكون أعمال هادفة توضح أهمية وقيمة المعلم ، كما أنه يجب أن نذكرهم بالتحلي بأخلاق رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم وأنهي خطابي هذا بتلك الأبيات وأدعو الله أن يغفر لي ولكم زلاتنا و زلاتكم

إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى *** ودينك موفوراً وعرضك صين
فلا ينطق منك اللسان بســــــوأة *** فكلك سوءات وللناس أعين
وعينك إن أبدت إليك معايبـــاً *** فصنها وقل ياعين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** ودافع ولكن بالتي هي أحسن

خطبة عن أهمية دور المعلم

بعد التحية والسلام والصلاة على من لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأحبته وصحابته الكرام أما بعد ؛

أود في البداية أن أوجه شكري وتبجيلي لجميع معلمي الأفاضل الذين ساهموا في تكوين شخصيتي وإنارة درب حياتى ، ومما لا شك فيه أن مهنة التعليم ودور المعلم دور لا يحتمل التقليل منه فبدونه لا يوجد للمهن الأخرى حيث أن المعلم يخرج من بين يديه أجيال متفرقين ليحتلوا ويشغلوا ويترا سوا جميع المهن الأخرى .

وبما أن المدرسة هي البيت الثاني لكل طالب وطالبة فالمعلم أيضا أو الأب الثاني أو كما يطلق عليه الأب الروحاني للطلبة والطالبات وقد ذكر الله جل وعلا قيمة وأهمية العلم في كتابه العزيز في قوله تعالي ” ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾

وبالتالي عند تدبرنا آيات الذكر الحكيم يتجلى لنا أهمية دور المعلم المبجل وعظمة شأنه وكما أن على الطالب التقدير والتبجيل والاحترام لمعلمه على المعلم أيضا القيام أيضا بتوصيل المعلومة والهدف للطلبة بشكل سهل وبسيط دون اللجوء إلى سبل التعنيف والأمور الأخرى التي تسبب محو شخصية المعلم وقيمته ، وفي أخر كلامي لكم أود تذكيركم بما ورد من حديث رسول الله صل الله عليه وسلم

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال، قال صلي الله عليه وسلم ” طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ، حتى الحيتانِ في البحرِ “.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قال -صلى الله عليه وسلم ” إذا مات الإنسان انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ يُنتفَع به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له ” .

وفي نهاية موضوعنا اليوم نوجه الشكر لكم للمتابعة ويسعدنا دوما مشاركتكم لنا الآراء والتعليقات أسفل المقال .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *